فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 3209

(القروح فِي أَعْضَاء التناسل والمقعدة) قَالَ: كَانَ رجل يداوي قرحَة رطبَة فِي الكمرة بالأدوية الَّتِي تداوى بهَا القروح فِي سَائِر لحم الْبدن فَلم تنجح فَأَمَرته أَن يداويه بالأدوية الْيَابِسَة يبسًا أَكثر فاستعملها فبرأ.

وَقَالَ: القروح الَّتِي تحدث فِي الْفروج من الرِّجَال وَالنِّسَاء من غير ورم فليداووا بدواء دامل فضل يبسه على يبس الْأَدْوِيَة الداملة بِحَسب يبس هَذِه الْأَعْضَاء على اللَّحْم وَبَعض القروح الْحَادِثَة فِي الإحليل أحْوج إِلَى كَثْرَة التجفيف وَهُوَ مَا كَانَ قد أَخذ الإحليل كُله مَعَ الكمرة وَبَعضهَا تحْتَاج إِلَى تجفيف أقل وَهِي الَّتِي تكون فِي القلفة وَالَّتِي تكون فِي سَائِر جلدَة الإحليل تحْتَاج إِلَى تجفيف أَكثر من تجفيف الَّتِي تكون فِي القلفة.

قَالَ: وَهَذِه القروح الَّتِي فِي الكمرة إِذا كَانَت رطبَة إِنَّمَا تَبرأ بالدواء الْمُتَّخذ بالقرطاس المحرق والشب المحرق والقرع الْيَابِس المحرق وَنَحْوه من الْأَدْوِيَة القوية التجفيف فَأَما الَّتِي من هَذِه قَلِيل الرُّطُوبَة قريب الْعَهْد فالصبر يبرئها وَهُوَ من جِيَاد الْأَدْوِيَة ينثر عَلَيْهَا بعد أَن يسحق يَابسا وَهُوَ أَيْضا يُبرئ القروح الجافة الَّتِي ألف د تكون فِي المقعدة وأشبه شَيْء بِالصبرِ فِي فعله هَذَا القيموليا المغسول بشراب وَإِذا عولج بِهِ يَابسا أَيْضا يقرب مِنْهُ. والمولوندلنا والتوتيا مَعَ إِنَّه لَا قَالَ: فَإِن تهَيَّأ أَن تكون القروح أرطب فعالجها بلحاء شجر الصنوبر الَّتِي تحمل حبا صغَارًا)

وبالشاذنة. لي يَعْنِي بأرطب هَهُنَا فِي أبدان أرطب.

قَالَ: فَإِن كَانَت قُرُوح لَهَا غور فَبعد أَن تجففها بِمَا وصفت يَنْبَغِي لَك أَن تخلط مَعَ الْأَدْوِيَة من دقاق الكندر مَا يكْتَفى بِهِ فِي إنبات اللَّحْم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت