فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 3209

الدَّوَاء على خرقَة وتوضع عَلَيْهِ وترفد وتشد وَتحل فِي كل أَرْبَعَة أَيَّام مرّة. أَو خُذ زيتًا جُزْءا وكمونًا نصف جُزْء ونطرونًا ربع جُزْء فاجعله مرهمًا بالدق وشده وَلَا تحله أسبوعًا حَتَّى يبرأ تعيد عَلَيْهِ مَرَّات.

قَالَ: ولأدرة المَاء ضمده بِمَا ينشفها كَمَا يكون فِي الاسْتِسْقَاء أَحدهَا هَذَا: نطرون ونانخة وكبريت يجمع بالزييب بِلَا عجم ويطلى فينشف المَاء وَاسْتعْمل فِيهِ الأضمدة كالأضمدة الَّتِي تسْتَعْمل فِي الاسْتِسْقَاء.

اطلاوس قَالَ: حل الْمقل بِالْمَاءِ حَتَّى يكون غليظًا كالمرهم وَضعه على القيلة أَو خُذ ورق السرو وأنعم دقه واجعله ضمادًا بشراب فَإِنَّهُ يذهب برطوبة القيلة.

من التَّذْكِرَة للصلابة الْعَارِضَة فِي الخصى: برنجاسف ودقيق الباقلى ودقيق الحمص وَالزَّبِيب وشحم أيل وشحم البط وشمع ودهن سوسن فَإِن كَانَ الورم مَعَ حرارة فدقيق الباقلى ودقيق)

الشّعير وأصل الخطمى ودهن ورد وشمع. ولورم خصى الصّبيان: حل الكمون بطلاء وَتجْعَل مَعَه قَلِيل دهن ويطلى. ولورم الخصى من الْكِبَار وَالصغَار: باقلى مقشر مطبوخ وحلبة مطبوخة بابونج سمن الْبَقر ونبيذ مطبوخ يجمع الْجَمِيع ويطلى. وللورم فِيهِ الَّذِي لَا يتَحَلَّل يضمد برماد التِّين مَعَ نصفه من الخطمى المعجون معجونًا بالخل. 3 (المنقية للصلابة فِي الْأُنْثَيَيْنِ) بزر الْفَقْد خَمْسَة دَرَاهِم دَقِيق باقلى عشرَة زبيب بِلَا عجم خَمْسَة عشر كمون نبطي خَمْسَة دَرَاهِم دَقِيق الحمص عشرَة يدق الزَّبِيب مَعَ شَحم البط أَو مَعَ شَحم الأيل أَو شَحم الْعجل زنة أوقيتين وتدق الْأَدْوِيَة وتخلط جَمِيعًا بدهن سوسن وتوضع على الْموضع الوارم إِذا لم تكن حرارة فَإِن كَانَت حرارة فعنب الثَّعْلَب وبرسيان دَارا ودقيق الشّعير وأصل الخطمى وَمَاء الكزبرة ودهن حل. قَالَ: وينفع من الرّيح الغليظة الْعَارِضَة فِي الخصى أَن يسقى جوز السرو وبزر النانخة زنة دِرْهَمَيْنِ بِمَاء حَار أَيَّامًا.

بولس وانطولس فِي 3 (نتو السُّرَّة) قَالَا: قد يعرض فِي السُّرَّة نتو وَغلظ لفتق أَو غَيره قَالَ: شقّ الصفاق فِي بعض الْأَوْقَات فِي مَوضِع السُّرَّة يخرج الثرب والأمعاء وَرُبمَا كَانَ ذَلِك بِلَا فتق هَذَا المعي لَكِن من رُطُوبَة بَارِدَة تَجْتَمِع هُنَالك كالحال فِي الاسْتِسْقَاء وَرُبمَا نبت هُنَاكَ لحم فضل فَكَانَ نتو السُّرَّة عَنهُ وَرُبمَا كَانَ ذَلِك ريحًا تَدْفَعهُ الطبيعة وَرُبمَا كَانَ فتق شريان كالحال فِي انورسما أَو فتق عرق عَظِيم.

لورم مثل لون الْجَسَد وَيكون لينًا بِلَا وجع وَيكون مُخْتَلف الْموضع وَإِن كَانَ الَّذِي يَدْفَعهُ معي يكون شكله أَكثر تغيبًا واختلافًا وَإِذا كبسته بالأصابع غَابَ وَرُبمَا غَابَ بقرقرة ويعظم كثيرا عِنْد الدُّخُول إِلَى الْحمام والدلك وَإِذا كَانَ الَّذِي يدْفع السُّرَّة شَيْء رطب يكون لمسه لينًا وَلَا يغيب إِذا كبس بالأصابع وَلَا ينقص وَلَا يزِيد أَيْضا وَإِن كَانَ الَّذِي يدْفع السُّرَّة دَمًا فَإِنَّهُ مَعَ مَا وَصفنَا من دَلَائِل الرُّطُوبَة يكون لون النتو إِلَى السوَاد وَإِن كَانَ الورم من لحم نابت يكون الورم جاسيًا صلبًا لَازِما لعظم وشكل وَاحِد وَإِن كَانَ من ريح ونفخة فَإِن لمسه يكون أَلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت