فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 614

"باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه"وقول الله تعالى: {قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} [الزمر: 38] الآية [الزمر: 38]

عن عمران بن الحصين رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال:"ما هذه؟"قال: من الواهنة، فقال:"انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهنا، فإنك لو مت، وهي عليك، ما أفلحت أبدا» رواه أحمد بسند لا بأس به [1] وله عن عقبة بن عامر مرفوعا: «من تعلق تميمة فلا أتَمَّ الله له، ومن تعلق ودعة فلا وَدَعَ الله له» [2] وفي رواية: «من تعلق تميمة فقد أشرك» [3] ولابن أبي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف: 106] [4] ."

فيه مسائل: الأولى: التغليظ في لُبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك.

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(1) أخرجه أحمد 4 / 445 وابن حبان 7 / 628 والحاكم 4 / 216.

(2) أخرجه أحمد 4 / 154 وأبو يعلى (1759) والحاكم 4 / 417.

(3) أخرجه أحمد 4 / 156 والحاكم 4 / 417.

(4) ذكره ابن كثير في التفسير 4 / 342.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت