باب [1] لا يسأل بوجه الله إلا الجنة"عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يسأل بوجه الله إلا الجنة» [2] . رواه أبو داود."
فيه مسائل: الأولى: النهي عن أن يسأل بوجه الله إلا غاية المطالب.
الثانية: إثبات صفة الوجه.
[التمهيد لشرح كتاب التوحيد] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(1) الشيخ- رحمه الله- صنع هذا كصنيع البخاري في صحيحه، والبخاري في صحيحه على ثلاثة أصناف: تارة يضيف فيقول: باب كذا، وتارة يقول: باب فتقول: باب وتكمل، أو تقول: باب وتسكت ثم تكمل الكلام، فهذه ثلاثة أصناف في البخاري جارية في هذا الكتاب.
(2) أخرجه أبو داود (1671) وله شاهد من حديث أبي موسى أخرجه الطبراني في"الدعاء" (2112) بإسناد حسن.