"باب ما جاء في الإقسام على الله"عن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله - عز وجل: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان؟ إني قد غفرت له، وأحبطت عملك» [1] رواه مسلم، وفي حديث أبي هريرة: أن القائل رجل عابد، قال أبو هريرة: تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته [2] .
فيه مسائل: الأولى: التحذير من التألي على الله.
الثانية: كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله.
الثالثة: أن الجنة مثل ذلك.
الرابعة: فيه شاهد لقوله: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة» إلخ.
الخامسة: أن الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه.
[التمهيد لشرح كتاب التوحيد] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(1) أخرجه مسلم (2621) .
(2) أخرجه أحمد 2 / 323 و 363 وأبو داود (4901) .