فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 614

ولهما من حديث ابن عباس بمعناه، وفيه: قال بعضهم:"لقد صدق نوء كذا وكذا، فأنزل الله هذه الآية {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} [الواقعة: 75] إلى قوله {تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82] [1] ."

فيه مسائل: الأولى: تفسير آية الواقعة.

الثانية: ذكر الأربع التي من أمر الجاهلية.

الثالثة: ذكر الكفر في بعضها.

الرابعة: أن من الكفر ما لا يخرج من الملة.

الخامسة: قوله"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر"بسبب نزول النعمة.

السادسة: التفطن للإيمان في هذا الموضع.

السابعة: التفطن للكفر في هذا الموضع.

الثامنة: التفطن لقوله"لقد صدق نوء كذا وكذا".

التاسعة: إخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها. لقوله:"أتدرون ماذا قال ربكم؟".

العاشرة: وعيد النائحة.

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(1) أخرجه مسلم (73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت