فمن إخباره بأنباء الغيب، وأما"ما دينك؟"فمن قولهم (اجعل لنا) إلى آخره.
الحادية والعشرون: أن سنة أهل الكتاب مذمومة، كسنة المشركين.
الثانية والعشرون: أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه، لا يُؤْمَن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة، لقولهم: ونحن حدثاء عهد بكفر.
[التمهيد لشرح كتاب التوحيد] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .