وَلَقَدْ أَبِيتُ عَلَى الطِّوَى مُسْتَعْفِفَاً * حَتىَّ أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَأْكَلِ
{عنْتَرَةُ بْنُ شَدَّاد بِتَصَرُّف}
فَصَاحَةُ بَشَّارٍ وَخَطُّ ابْنِ مُقْلَةٍ * وَحِنْكَةُ عَمْرٍو في وَفَاءِ السَّمَوْءَلِ
{المِصْرَاعُ الأَخِيرُ فَقَطْ هُوَ الَّذِي لي}
وَإِذَا نَظَرْتَ إِلى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ * بَرَقَتْ كَبَرْقِ العَارِضِ المُتَهَلِّلِ
فَجَعَلْتُ أَطْلُبُ وَصْلَهَا بِتَذَلُّلِي * وَالشَّيْبُ يَغْمِزُهَا بِأَنْ لاَ تَفْعَلِي
{محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ}
خَسِئَ اللَّئِيمُ يجِيءُ جَيْئَةَ غَاصِبٍ * وَيَئُوبُ أَوْبَةَ محْسِنٍ مُتَفَضِّلِ