كَمْ مَنْزِلٍ في الأَرْضِ يَأْلَفُهُ الْفَتى * وَحَنِينُهُ دَوْمَاً لأَوَّلِ مَنْزِلِ
أَغَرَّكِ مِنيِّ أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي * وَأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ
{امْرُؤُ القَيْس}
مَاذَا لَقِيتُ مِنَ الهَوَى وَنَعِيمُهُ * نَارٌ وَحُلْوُ مَذَاقِهِ كَالحَنْظَلِ
أَمَّا الحَسُودُ فَإِنَّهُ لي لاَئِمٌ * تَبَّاً لِهَذَا الَّلاَئِمِ المُتَطَفِّلِ
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي}
يَا قَلْبُ فَاهْدَأْ يَا زَمَانُ فَهَنِّنَا * يَا عَيْنُ قَرِّي يَا سَعَادَةُ أَقْبِلِي
{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ"عُرْوَةَ بْنِ حِزَام"بِتَصَرُّف}