خُذِ التَّقْوَى وَلَوْ لَيْلاً أَتَدْرِي * فَقَدْ يَأْتِيكَ مَوْتُكَ قَبْلَ فَجْرِ
فَكَمْ طِفْلٍ تَمَنىَّ عُمْرَ نُوحٍ * فَعَمَّرَ بَعْدَ مَوْتٍ أَلْفَ عُمْرِ
وَكَمْ عَذْرَاءَ قَدْ زُفَّتْ مَسَاءً * وَزُفَّتْ في صَبِيحَتِهَا لِقَبْرِ
فَمَا تحْلُو السُّجُونُ لِسَاكِنِيهَا * وَلَو فُرِشَتْ بِأَنوَاعِ الدِّمَقْسِ
{نَبِيه سَلاَمَة}
هُمُ الجَبَلُ الَّذِي لَوْ زَالَ يَوْمَاً * لأَضْحَى المُلْكُ لاَ يُرْسِيهِ مُرْسِي
وَإِنْ لاَقَيْتَهُمْ في يَوْمِ حَرْبٍ * لَقِيتَ الجِنَّ في مَسْلاَخِ إِنْسِ
{ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف}
هُوَ الجَبَلُ الَّذِي لَوْ زَالَ يَوْمَاً * لأَضْحَى المُلْكُ لاَ يُرْسِيهِ مُرْسِي