فَأَمَّا الأَتْقِيَاءُ فَأَغْبِيَاءُ * وَأَمَّا الأَذْكِيَاءُ فَأَهْلُ مَكْرٍ
{أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ}
وَسَوْفَ يَزِيدُكُمْ ضَعَةً هِجَائِي * كَمَا وَضَعَ الهِجَاءُ بَني نُمَيْرٍ
وَكَمْ مِنْ كَادِحٍ يَهْفُو لأَمْرٍ * وَفِيهِ حَتْفُهُ لَوْ كَانَ يَدْرِي
أَغَارُ عَلَيْكِ مِن أَشْعَارِ غَيْرِي * فَمَا شَبَّبْتُ فِيكِ سِوَى بِشِعْرِي
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
إِذَا فَقَدَ الرَّغِيفَ بَكَى عَلَيْهِ * بُكَا الخَنْسَا وَقَدْ فُجِعَتْ بِصَخْرِ
وَدُونَ رَغِيفِهِ قَلْعُ الثَّنَايَا * وَحَرْبٌ مِثْلُ وَقْعَةِ يَوْمِ بَدْرِ