فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 358

الصحيح 5072/ الحسن 144/ الموثق 1128/ القوي 302/ الضعيف 9480/ مجموع ما في الكافي 16199 [1] وقد تعقب النقاد من الشيعة روايات تحريف القرآن الواردة في الكافي، فإذا هي نحو ثلاث مائة رواية وردت من طريق أربعة وهم: أبو عبيد الله السياري، ويونس بن ظبيان، ومنخل بن جميل الكوفي، ومحمد بن حسن بن جهور [2] .

وهؤلاء الأربعة مطعون في عدالتهم عند علماء الاصطلاح من الشيعة، وإليك ما قالوه فيهم:

يقول الغضائري [3] عن السياري: «ضعيف متهالك غال منحرف» [4] . ويقول عنه الشيخ النجاشي [5] : «ضعيف الحديث، فاسد المذهب» [6] . وقال الشيخ النجاشي في يونس بن ظبيان:

«ضعيف جدا، لا يلتفت إلى كل ما رواه [7] ، بل كل كتبه تخليط» . وقال عنه ابن الغضائري:

«كوفي غال كذاب، وضّاع للحديث» [8] .

(1) يلاحظ أن مجموع ما أورده الحسيني هو (16126) ، وهو أقل بثلاثة وسبعين حديثا من المجموع الذي صدّر خطابه بتقريره! ونوضح هنا تعريف علماء الاصطلاح عند الشيعة لاصطلاحي القوي والموثق:

الموثق: هو ما دخل في طريقه من نصّ الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته، ولم يشتمل باقيه على ضعف.

القوي: ما اتصل إسناده إلى المعصوم برواية من وثّقه غير الإمامية، ولم يأت أئمتنا على توثيقه ولا تجريحه.

انظر قواعد الحديث لمحي الدين الموسوي الغريفي من علماء الإمامية، ط مكتبة المفيد، ص 24.

(2) أكذوبة تحريف القرآن بين السّنة والشيعة، تأليف الشيخ رسول جعفريان، ص 46.

(3) الغضائري ( ... - 441 هـ) : وهو الحسين بن عبد الله بن إبراهيم الغضائري، أبو عبد الله، شيخ الإمامية في عصره، كثير التّرحال، كان حكمه أنفذ من حكم الملوك، يرمى بالغلوّ، له كتب منها: (البيان عن حياة الإنسان) ، و (النوادر في الفقه) ، و (أدب العاقل) ، و (تنبيه الغافل في فضل العلم) ، و (فضل بغداد) ، و (عدد الأئمة) ، و (ما شذّ عن الأئمة في ذلك) ، و (يوم الغدير) ، و (الرّد على الغلاة والمفوضة) .

(4) قاموس الرجال 1/ 403.

(5) النجاشي (373 - 450 هـ) : هو أحمد بن علي بن أحمد بن العباس، النجاشي، الأسدي، أبو العباس، مؤرخ إمامي، يعرف بابن الكوفي، ويقال له الصيرفي من أهل بغداد، توفي بمطيرآباد، له كتاب: الرجال، في تراجم علماء الشيعة وأسماء مصنفاتهم، والكوفة وما فيها من الآثار والفضائل، وأنساب بني نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم، وهم أجداده.

(6) معجم رجال الحديث 3/ 290.

(7) رجال النجاشي، ص 838.

(8) خلاصة الرجال للعلامة الحلي، ص 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت