فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 358

11 -مليك: رويت عن أبي بن كعب، وقرأ بها أبو رجاء العطاردي [1] .

12 -ملكا يوم: قرأ بها ابن أبي عاصم [2] .

كما رويت: ملّاك وملك، ولم تنسب لقائل بعينه [3] ، أضف إلى ذلك ما روي عن الكسائي، ويحيى بن يعمر من إمالتها [4] .

وثمرة الخلاف:

أن الله سبحانه وتعالى يوصف بالملك ويوصف بالمالك، وكلاهما من أسمائه الحسنى سبحانه، قال اللقاني في الجوهرة [5] :

وعندنا أسماؤه العظيمة ... كذا صفات ذاته قديمة

واختير أن اسماه توقيفيّة ... كذا الصفات فاحفظ السمعيه

فالقراءتان نص توقيفي في جواز إطلاق اسم المالك والملك على الله سبحانه وتعالى [6] .

والحقّ أن ذلك ليس حكما استقلّت به هذه الآية، بل هو توكيد لنصوص أخرى ظاهرة في القرآن الكريم، منها قوله سبحانه:

قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ [آل عمران: 3/ 26] .

وقوله: هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ [الحشر: 59/ 23] .

وإنما استقلّت هاتان القراءتان بجواز إضافة هذين الاسمين الجليلين إلى يوم القيامة، فتقول هو سبحانه: ملك القيامة، ومالك القيامة.

(1) انظر البحر المحيط، 1/ 20.

(2) انظر البحر المحيط، 1/ 20.

(3) انظر الإعراب للنحاس 1/ 122، والبحر المحيط 1/ 20.

(4) البحر المحيط 1/ 20.

(5) انظر جوهرة التوحيد للّقاني الأبيات 38 - 39.

(6) أخرج التّرمذي عن أم سلمة أن النّبي صلّى الله عليه وسلّم كان يقرأ في الصلاة ملك يوم الدين بدون ألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت