الصفحة 385 من 477

حكم لبس البنطلون

س: ما حكم لبس 0 البنطلون) الذي انتشر في أوساط النساء مؤخرًا؟

ج: أجاب فضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين حفظه الله بقوله: الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

قبل الإجابة على هذا السؤال أوجه نصيحة إلى الرجال المؤمنين أن يكونوا رعاة لمن تحت أيديهم من الأهل من بنين وبنات وزوجات وأخوات وغيرهن، وأن يتقوا الله تعالى في هذه الرعية وألا يدعو الحبل على الغارب للنساء اللاتي قال في حقهن النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".. وأرى ألا ينساق المسلمون وراء هذه الموضة من أنواع الألبسة التي ترد إلينا من هنا وهناك، وكثير منها لا يتلاءم مع الزي الإسلامي الذي يكون فيه الستر الكامل للمرأة مثل الألبسة القصيرة أو الضيقة جدًا أو الخفيفة، ومن ذلك"البنطلون"فإنه يصف حجم رجل المرأة وكذلك بطنها وخصرها وثدييها وغير ذلك، فلابسته تدخل تحت الحديث الصحيح:"صنفان من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربن بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا". فنصيحتي لنساء المؤمنين ولرجالهن أن يتقوا الله - عزّ وجل - وأن يحرصوا على الزي الإسلامي الساتر وألا يضيعوا أموالهم في اقتناء مثل هذه الألبسة .. والله الموفق.

(س: يا فضيلة الشيخ: حجتهم بهذا أن البنطال فضفاض وواسع بحيث يكون ساترًا؟

ج: فأجاب فضيلته بقوله: حتى وإن كان واسعًا فضفاضًا لأن تميزك رجل عن رجل يكون به شيء من عدم الستر، ثم أنه يخشى أن يكون ذلك أيضًا من تشبه النساء بالرجال لأن"البنطال"من ألبسة الرجال.

حكم لبس البنطلون الاسترتش

(س: أنتشر في الآونة الأخيرة ما يسمى بالبنطال وقد بدء بصورٍ متعددة فمن الواسع الذي يبدو لأول وهلة تنوره ثم ضاق شيئًا فشيئًا إلى أن وصل إلى الضيق المسمى(الإسترتش) والمطلوب يا فضيلة الشيخ: ما حكم ارتداء المرأة لهذا اللباس بصوره المتعددة؟ ولو كان أمام النساء؟ وإن كانت هذه المرأة لم تتجاوز سن البلوغ بعد (أي أنها في الثانية عشرة من عمرها أو دون ذلك) ؟ وهل تأثم من تفعل ذلك؟ أو ترضى به بأن تكون اللابسة ابنتها أو أختها الصغرى؟ وما حكم بيع هذا اللباس وشراءه واستيراده؟

ج: لا يجوز التشبه بالعصاة والكفار فإن من تشبه بقوم فهو منهم ولا شك أن لباس هذه الأنواع لا يُعرف في البلاد الإسلامية لا في الرجال ولا في النساء، وكذا لا يجوز التشبه بالنساء ولا تشبه النساء بالرجال ومتى كان هذا اللباس يختص بأحد النوعين لم يجز للنوع الآخر أن يلبسه وإذ كان اللباس ضيقًا لم يجز لبسه لا للرجال ولا للنساء لأن ذلك يسبب الفتنة ويلفت الانتباه. وهذه الأكسية الضيقة يحرم على النساء لبسها إذا خرجت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت