العربية، وفهما جديدا للبيان العربي، مستلهما فيض ذلك من شذرات القرآن الكريم، ونفح آياته، ورصين عباراته، فإن وفقت إلى ذلك فبفضل من الله- تعالى- وحده، وإن كانت الأخرى، فلي من نقاء الضمير خير عذير.
وما توفيقي إلا بالله العلي العظيم، عليه توكلت وإليه أنيب، وهو حسبي ونعم الوكيل.
النجف الأشرف الدكتور محمد حسين علي الصغير