فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 221

علم الكلام، وجزئيات المنطق والفلسفة باعتبارها صورة تجسد ما ساد المناخ البلاغي من إقحام أبحاث لا علاقة لها بالبلاغة بوجه عام، وانتهينا إلى ضرورة التجديد لمباحث علم المعاني على أساس تصور أولي يعنى بالجملة العربية في شتى الاستعمالات كخطوة تعنى بصقل الجهد الإنساني للموروث الحضاري بعيدا عن الإيهام.

الفصل الثاني: وكان بعنوان «تأصيل علم المعاني» والهدف من هذا الفصل يوحي بأن مفردات علم المعاني أقدم عصرا وأعرق تاريخا مما عرفه السكاكي، وأوضحه القزويني، وكانت هذه النظرة ميدانا لثلاثة مباحث، تمثل ثلاثة أدوار تواكب مسيرة علم المعاني متقلبة بين الواقع النحوي، والموروث البلاغي وكان المبحث الأول: المعاني عند سيبويه.

المبحث الثاني: المعاني من ابن قتيبة إلى ابن فارس.

والمبحث الثالث: المعاني عند عبد القاهر الذي وجدناه مطور هذا الفن وفق الذائقة الأدبية.

والفصل الثالث: وكان بعنوان «المعاني بين النحو والبلاغة» وتدور فكرة هذا الفصل حول فصل معاني النحو عن معاني البلاغة، واستخلاص الرأي في مناهج المعاني، وهو جوهر الموضوع، فكانت مباحثه: معاني النحو ومعاني البلاغة، ورأي في مناهج المعاني خلصنا فيه إلى جدولة مفردات المعاني، فما كان نحويا أرجعناه إلى النحو، وما هو بلاغي ألحقناه بالبلاغة مما وجدناه فرزا ضروريا لا مناص عنه.

وما توفيقي إلا بالله العلي العظيم، عليه توكلت وإليه أنيب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

النجف الأشرف/ كلية الفقه الجامعة المستنصرية الدكتور محمد حسين علي الصغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت