فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 933

إن الإسلام هو الدين الحق الذي لايرتضي الله من أحد دينًا سواه، بل حكم سبحانه على كل دين سواه بالبطلان وعلى أهله بالخسران؛ ولذلك أظهره الله على سائر الأديان، وفتح لأصحابه الأمصار والبلدان؛ لسيرهم على درب سيد الأنام، الذي كبت عدوه، وأعز حزبه ورفع ذكره.

ألا نرى الوعيد الذي أعده لأبي لهب بسبب عداوته للرسول صلى الله عليه وسلم؟! وهكذا يهين الله ويتوعد كل من سار على خطى أبي لهب، ومن كان معاديًا من سللك درب المصطفى عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت