قضية الإعجاز منحة من الله عز وجل للأمم السابقة عن طريق رسلها، ولنا عن طريق نبينا وحبيبنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وإن كان الإعجاز للرسل السابقين إعجازًا ماديًا، تمثل فيما شهدوه من خوارق العادات، وإبطال السنن الكونية للأشياء المألوفة؛ فإن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم كان أكبر من ذلك، لقد وقع على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإعجاز ما كان إعجازًا ماديًا عطلت فيه سنن الكون، وشهد بذلك صحابته من حوله.