الصفحة 36 من 77

والثاني: التلفظ وهو فعل العبد , فإذا أطلق لفظ الخلق على المعنى الثاني شمل الأول , وهو قول الجهمية وإذا عكس الأمر بأن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق شمل المعنى الثاني , وهي بدعة أخرى من بدع الإتحادية , إذ اللفظ معنى مشترك بين التلفظ الذي هو فعل العبد وبين الملفوظ به الذي هو كلام الله عز وجل , وهذا بخلاف ما ذكر السلف بقولهم: الصوت صوت القارئ , والكلام كلام الباري , فإن الصوت معنى خاص بفعل العبد لا يتناول المتلو المؤدى بالصّوت"أ.هـ . باختصار (1/292) ."

(15) في المنهج الأحمد ومختصر الشطي: (مُصَحّح) .

(16) وردت أحاديث الرؤية عن جمع من الصحابة تبلغ حد التواتر , أما حديث جرير فقد رواه البخاري في صحيحه"كتاب التوحيد"باب قول الله تعالى: ?وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ? [ القيامة: 22] . (فتح 13/429) برقم (7434) ؛ و رواه مسلم في صحيحه"كتاب المساجد", باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظه عليهما: (1/439) برقم (633) , ولفظه:"كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا".

(17) في شرح مذاهب أهل السنة: (بالنواضل) .

(18) في شرح مذاهب أهل السنة: (ينفح) , وفي المنهج الأحمد: (تفتح) , وفي لوائح الأنوار: (تنضح) , وتنفح: أي تعطي وتمنح , يقال نفح فلانًا بشيء أي أعطاه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت