(11) هو أبو محرز جهم بن صفوان السمرقندي , الضال المبتدع , رأس الجهمية . قتل سنة ثمان وعشرين ومئة لسان الميزان: (2/179) . قال حافظ حكمي في"معارج القبول" (1/280) :"قضى السلف الصالح رحمهم الله على الطائفة الواقفة وهم القائلون لا نقول القرآن مخلوق ولا غير مخلوق , بأن من كان منهم يحسن الكلام فهو جهمي , ومن لم يحن الكلام منهم , بل علم أنه كان جاهلًا جهلًا بسيطًا فهذا تقام عليه الحجة والبيان والبرهان فإن تاب وآمن أنه كلام الله تعالى , وإلا فهو شر من الجهمية"أ.هـ. وانظر مجموع الفتاوى: (12/359 ,395) , وما بعدها.
(12) هكذا في عامة المراجع قال في القاموس:"سَجَح لَه بكلامٍ: عَرّض", أي قالوا وعرضوا . وفي لوائح الأنوار: (1/231) , قال [ واسمحوا ] بالميم بعدها حاء مهملة , ثم شرحها بقوله:"أي جادوا بالقول بخلق القرآن و لانوا , يقال سمح ككره ... جاد وكرم"أ.هـ. وهذا البيت لم يرد في العلو .
(13) في شرح مذاهب أهل السنة: (خلق قراءته) , وفي العلو: (خلق قرانه) , وفي مختصر الشطّي: (خلق قرائه) وفي لوائح الأنوار السنية: (خلق قراءة) وقال في شرحها:"القرآن مبتدأ وخلق بمعنى مخلوق خبره , وقراءة منصوب على الحال , أو بنزع الخافض أي في القراءة ... يعني لا تقل قراءتي مخلوقة" (1/232) أ.هـ.
(14) قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله:"اشتهر عن السلف أن اللفظية جهمية وهم من قال لفظي بالقرآن مخلوق وقالوا: ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع , يعنون غير بدعة الجهمية , وذلك لأن اللفظ يطلق على معنيين أحدهما الملفوظ به , وهو القرآن وهو كلام الله ليس فعلًا للعبد , ولا مقدورًا له ."