(19) مراد السلف بقولهم عن الصفات نؤمن بها بلا كيف: أي لا نكيّف هذه الصفات ؛ لأن تكييفها ممتنع ؛ إذ لا تعرف كيفية الشيء إلا بواحد من ثلاثة أمور: إما بمشاهدته , أو بمشاهده نظيره , أو الخبر الصادق عنه , ولمّا لم يحصل شيء من ذلك امتنع على الخلق معرفة كيفية صفات الله وكنهها , وليس مرادهم من قولهم بلا كيف أن لاكيفيّة لصفاته , لأن صفاته ثابته حقًا , وكل شيء ثابت فلا بدّ له من كيفية , لكن كيفية صفات الله غير معلومة لنا . انظر شرح التدمرية لابن مهدي (ص110) و شرح لمعة الاعتقاد لابن عثيمين: (ص20) .
(20) في شرح مذاهب أهل السنة: (الُمَدَّح) .
(21) في مختصر الشطي: (أنا غافر) .
(22) في شرح مذاهب أهل السنة: (والسيّر والعلو فيُمنح) .
(23) وردت صفة النزول للرب عز وجل في أحاديث صحيحة عن كثير من الصحابة , وممّن استقصاها الدارقطني في كتاب"النزول"وابن خزيمة في كتاب"التوحيد"والآجريّ في"الشريعة"وانظر لزامًا شرح الحديث لشيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/321) إلى آخر المجلد ؛ ومعارج القبول (1/294 ـ 301 ) .
(24) كذا في شرح مذاهب أهل السنة , وفي عامة المصادر: (الأرجح) .
(25) المنجح من الناس كالناجح , والنجاح: هو الظفر بالشيء وفي العلو: (ممنح) .
(26) في السير والمنهج الأحمد: (للرهط) , وجاء في شرح مذاهب أهل السنة حاشية عن الأصل المخطوط , أن الصواب: (الرهط) بلا واوٍ .
(27) في السِّير والعلو: (بالنور) .
(28) في نسخة عندي بعد هذا البيت:
وَسِبْطي رَسول الله وابْني خديجةٍ
وَفَاطمة ذات النقاء تَبحبحوا
أبو مهند النجدي .
(29) سماه خال المؤمنين: لأنه أخو أم حبيبة إحدى أمهات المؤمنين , وإنما ذكره للرد على الروافض الذين يسبونه , وقد ذكر شيخ الإسلام نزاعًا بين العلماء هل يقال لإخوة أمهات المؤمنين أخوال المؤمنين أم لا ؟! منهاج السنة: (2/199) , وانظر شرح لمعة الإعتقاد: (ص 107) .