فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32176 من 34541

223 -إبراهيم بن عيسى بن يوسف بن أبي بكر، المحدّث الإمام، ضياءُ الدّين، أبو إسحاق المُراديّ، الأندلُسيّ. [المتوفى: 667 هـ]

سمع الكثير من أصحاب السِّلفي وطبقتهم بعد الأربعين. وكتب الكثير بخطّه المتقَن المليح. وكان صالحًا عالِمًا ورعًا دينًا. وكان إمامًا بالباذرائية. وقف كُتُبَه وفوَّض نظرها إلى الشّيخ علاء الدين ابن الصّائغ. وروى اليسير.

مات في رابع ذي الحجّة بالقاهرة، رحمه الله تعالى.

وذكره الشّيخ محيي الدّين النّوويّ فأطنب فقال: كان بارعًا في معرفة الحديث وعلومه وتحقيق ألفاظه، لا سيّما"الصّحيحين". لم ترَ عيني في وقته - [140] -

مثلَه. وكان ذا عنايةٍ باللُّغة والعربيّة والفقه ومعارف الصّوفية، من كبار المسلكين. صحِبته نحوًا من عشر سِنين لم أرَ منه شيئًا يُكْرَه. وكان من السّماحة بمحلّ عالٍ على قدْر وجْدِه. وأمّا الشّفقة على المسلمين ونُصْحهم فقلّ نظيرُه. تُوُفّي بمصر في أوائل سنة ثمانٍ.

قلت: بل ما تقدَّم هو الصّحيح في وفاته. وخطه من أحسن كتابة المغاربة وأتقنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت