والقرآن ظاهره -والله أعلم- أن الكفار توزن أعمالهم فتخف موازينهم قال الله: { فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) } (1) { وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) } (2) { تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) } (3) الآيات ، ونظائر هذا في القرآن متعدد، لكن قال الشيخ: إنهم لا يحاسبون محاسبة من توزن حسناتهم وسيئاتهم توزن أعمالهم فتخف ميزانهم؛ لأنهم ما لهم حسنات تخف موازينهم، موازين الحسنات ليس فيها شيء.
فهؤلاء -والعياذ بالله- يبوءون بالشقاء بالشقوة، وهم الذين يقولون: { غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) } (4) { رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) } (5) فيقول الله لهم: { اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) } (6) نعوذ بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء ، نعوذ بالله من مصير أهل الشقاء، والله المستعان ، نسأل الله السلامة والعافية، ويظهر أننا اليوم سنكتفي بهذا القدر، ونأخذ بعض ما تيسر من الأسئلة؛ لأننا نحب أن ننصرف عند الأذان.
س: السؤال الأول: يقول ما معنى قوله في الحديث:"غرلا بُهما"ما معنى"غرلا بُهما".
ج:"غرلا": غير مختونين، أما"بُهما": فالآن لا يحضرني معناها، نعم ، ثم"بُهما"ما وردت في اللفظ الذي عندنا، هل وردت معكم؟ لا ما وردت ، فراجعوا الحديث نعم كلام أهل العلم ، نعم"بهما"لا أعرف. نعم.
س: ما رأيكم في مَن خَطَّأ شيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة"تسلسل الحوادث"؟.
(1) - سورة الأعراف آية: 8.
(2) - سورة المؤمنون آية: 103.
(3) - سورة المؤمنون آية: 104.
(4) - سورة المؤمنون آية: 106.
(5) - سورة المؤمنون آية: 107.
(6) - سورة المؤمنون آية: 108.