فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 326

واستعينوا بالغدوة [1] والروحة [2] وشيء من الدلجة» [3] وفي لفظ «والقصد القصد تبلغوا» [4] . قال الحافظ ابن حجر:"والمعنى لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية، ويترك الرفق إلا عجز وانقطع فيغلب" [5] . وحتى لا يقع ذلك جاء ختام الحديث آمرا بالتسديد والمقاربة والتسديد: العمل بالسداد، وهو القصد والتوسط في العبادة، فلا يقصر فيما أمر به، ولا يتحمل منها ما لا يطيقها [6] .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه،،

(1) الغدوة: المرة من الغدو، وهو سير أول النهار، نقيض الرواح، ابن الأثير النهاية في غريب الحديث، ج3، ص 346.

(2) الروحة: المرة من الرواح، قال ابن الأثير: يقال راح القوم، وتروحوا إذا ساروا أي وقت كان، وقيل أصل الرواح أن يكون بعد الزوال. ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث، ج2، ص 273.

(3) الدلجة: قال ابن الأثير وهو سير الليل النهاية في غريب الحديث، ج2، ص 129.

(4) سبق تخريجه.

(5) فتح الباري، ج1، ص 94.

(6) ابن رجب، المحجة في سير الدلجة، ص 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت