فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 326

يقال غلا غلاء فهو غال، وغلا في الأمر غلوا أي جاوز حده، وغلت القدر تغلي غليانا، وغلوت بالسهم غلوا إذا رميت به أبعد مما تقدر عليه، فالغلو: هو مجاوزة الحد، يقال: غلا في الدين غلوا تشدد وتصلب حتى جاوز الحد [1] .

وبالرجوع إلى المصادر والمعاجم اللغوية تبين أن الغلو هو: مجاوزة الحد وتعديه.

* قال الجوهري في الصحاح:

"غلا في الأمر يغلو غلوا، أي جاوز فيه الحد"اهـ.

* وقال الفيروز آبادي في القاموس:

"غلا غلاء فهو غال، وغلي ضد الرخص. وغلا في الأمر غلوا جاوز حده"اهـ.

وغلا في الدين والأمر يغلو غلوا، جاوز حده.

* وقال الفيومي في المصباح المنير:

". . . وغلا في الدين غلوا من باب قعد: تصلب وتشدد حتى جاوز الحد، وفي التنزيل: {لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} [النساء: 171] وغالى في أمره مغالاة: بالغ" [2] اهـ.

* مما سبق يتبين أن الغلو في سائر استعمالاته يدل على الارتفاع والزيادة ومجاوزة الأصل الطبيعي أو الحد المعتاد.

(1) يُنظر الجوهري، الصحاح، مادة"غلا".

(2) تاج اللغة، وصحاح العربية للجوهري مادة غلا، والقاموس المحيط للفيروز آبادي مادة غلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت