فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 399

4 -ما رواه جابر [1] بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس صلى الجمعة، فنرجع وما نجد فيئا [2] نستظل به» [3] . وهذا الحديث واضح الدلالة.

مناقشة هذا الدليل: يناقش بأنه ضعيف كما في تخريجه.

ثانيا: من آثار الصحابة: 1 - ما روي أن أبا بكر - رضي الله عنه - كان يصلي إذا زالت الشمس [4] .

2 -ما روي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يصلي الجمعة إذا زالت الشمس [5] .

(1) هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري يكنى بأبي عبد الله، وقيل بأبي عبد الرحمن، شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، قيل: شهد بدرا وأحدا، وقيل: لا، وشهد ما بعدهما، وتوفي سنة 74 هـ، وقيل: 77 هـ بالمدينة.

(ينظر أسد الغابة 1 / 256، والإصابة 1 / 212) .

(2) قال الفيومي:"فاء الظل يفيء فيئا: رجع من جانب المغرب إلى جانب المشرق".

(ينظر: المصباح المنير 2 / 486) .

(3) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 2 / 184، وعزاه للطبراني في الأوسط، وقال:"في إسناده يحيى بن سليمان ضعفه ابن خراش".

(4) ذكره ابن حجر في فتح الباري 2 / 387 وعزاه لابن أبي شيبة ولم أعثر عليه في مصنفه - حسب إطلاعي - وقال - أي ابن حجر:"إسناده قوي".

(5) أخرجه البخاري في صحيحه معلقا بصيغة التمريض في كتاب الجمعة - باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس 1 / 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت