فعبد العزيز الكنانى في باب المناظرات وغيره قد يقول القول على أصول الخصم ولا يقول القول الذي يعتقده هو حتى يقطع هذا الخصم على أصله هو ، و لذلك لا ينبغى أن تؤخذ عقائد الناس من المناظرات ، لأن الناظرة ممكن أتنزل مع خصمى على أصله هو الذي لا أقره أنا حتى أبين له قى كلامه وبأصوله أنه مخطأ ، فإذا لم تتفطن لذلك نسبت إلىّ ما لم أقوله ، إنما قلته لأقطع ذلك الخصم .
فهذه فرى قلتها قبل ذلك وأجبت عنها وأقولها الآن وأجيب عنها إعذارا منى الى الله تبارك وتعالى و رحمة بهؤلاء المتكلمين ان يلقوا الله عز وجل بالمظالم التى قال في مثلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أتدرون من المفلس ؟ قالوا المفلس من لا متاع له ولا دينار و لا درهم . قال المفلس من جاء بصلاة و صدقة وحج و أتى وقد شتم هذا وضرب هذا وسفك دم هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت أخذ من سيئاتهم ثم طرحت عليه ثم طرح في النار". أعوذ بالله وأعيذ سائر أخواني في الله تبارك وتعالى من حالة تقرب من مساخطه
مع تحيات
مجلة الإيمان الإسلامية