منذ تولى القضاء في مدينة الخرج عام 1357هـ وهو ملازم التدريس في حلقات منتظمة إلى يومنا هذا، ففي الخرج كانت حلقاته مستمرة أيام الأسبوع، عدا يومي الثلاثاء والجمعة ولديه طلاب متفرغون لطلب العلم من أبرزهم:
1)الشيخ عبد الله الكنهل.
2)الشيخ عبد الله بن صالح الخنين.
3)الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك.
4)الشيخ عبد اللطيف بن شديد.
5)الشيخ عبد الله بن حسن بن قعود.
6)الشيخ عبد الرحمن بن جلال.
7)الشيخ صالح بن هليل وغيرهم.
في عام 1372هـ انتقل إلى الرياض للتدريس في معهد الرياض للتدريس في معهد الرياض العلمي، ثم في كلية الشريعة بعد إنشائها سنة 1373هـ في علوم الفقه والحديث والتوحيد، إلى أن نقل نائبا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1381هـ. وقد أسس حلقة للتدريس في الجامع الكبير بالرياض منذ انتقل إليها ولا زالت هذه الحلقة مستمرة إلى يومنا هذا، وإن كانت في السنوات الأخيرة اقتصرت على بعض أيام الأسبوع بسبب كثرة الأعمال. ولازمها كثير من طلبة العلم، وأثناء وجوده بالمدينة المنورة من عام 1381هـ نائبا لرئيس الجامعة ورئيسا لها من عام 1390هـ إلى 1395هـ عقد حلقة للتدريس في المسجد النبوي. ومن الملاحظ أنه إذا انتقل إلى غير مقر إقامته استمرت إقامة الحلقة في المكان الذي ينتقل إليه مثل الطائف أيام الصيف. وقد نفع الله بهذه الحلقات.
* مؤلفاته:
1)مجموع فتاوى ومقالات متنوعة صدر منه الآن ثلاثة أجزاء.
2)الفوائد الجلية في المباحث الفرضية.
3)التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة (توضيح المناسك) .
4)التحذير من البدع ويشتمل على أربع مقالات مفيدة (حكم الاحتفال بالمولد النبوي، وليلة الإسراء والمعراج، وليلة النصف من شعبان، وتكذيب الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ أحمد) .
5)رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام.
6)العقيدة الصحيحة وما يضادها.