وأما التفسير فمسلم إليه، وله في استحضار الآيات من القرآن - وقت إقامة الدليل بها على المسألة - قوة عجيبة، وإذا رآه المقرئ تحير فيه، ولفرط إمامته في التفسير وعظم إطلاعه يبين خطأ كثير من أقوال المفسرين ويوهي أقوالًا عديدة وينصر قولًا واحدًا موافقًا لما دل عليه القرآن والحديث.
ويكتب في اليوم والليلة من التفسير أو من الفقه أو من الأصلين أو من الرد على الفلاسفة والأوائل نحوًا من أربعة كراريس أو أزيد، وما أبعد أن تصانيفه الآن تبلغ خمسمائة مجلدة، وله في غير مسألة مصنف مفرد في مجلد (5) .
شيوخه
بلغ عدد شيوخه أكثر من مائتي شيخ، من أبرزهم والده عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية (ت 682) ، والمحدث أبوالعباس أحمد ابن عبد الدائم (ت668) ، وابن أبي اليسر، والشيخ شمس الدين عبد الرحمن المقدسي الحنبلي (ت689) ، وابن الظاهري الحافظ أبوالعباس الحلبي الحنفي (ت690) .
تلاميذه
أَمَّا تلاميذه فلا يحصون كثرة، فمن تلاميذه البارزين والمبرزين:
1 -شمس الدين أبوعبد الله محمد بن أبي بكر الزرعي ابن قيم الجوزية المتوفى سنة (751) .
2 -والحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي (ت 744) .
3 -والحافظ أبوالحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى (742) .
4 -والحافظ المؤرخ أبو عبد الله محمد بن عثمان الذهبي (ت748) .
5 -وأبوالفتح ابن سيد الناس محمد بن محمد اليعمري المصري (ت734) .
6 -والحافظ علم الدين القاسم بن محمد البرزالي (ت739) .
مؤلفاته:
إن مؤلفات هذا الإمام كثيرة جدًا بحيث عجز تلاميذه ومحبوه عن إحصائها، قال تلميذه النجيب شمس الدين أبوعبد الله محمد بن أبي بكر المشهور بابن القيم - رحمه الله: