السؤال: هل نحن مذنبون تجاه إخواننا المسلمين في العالم الذين يتعرضون للقتل والجوع والتنصير والسجون، ونحن لا نستطيع أن نفعل شيئًا؟ الجواب: لا تأثم إذا كنت لا تستطيع أن تفعل شيئًا؛ لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، لكن إذا كنت تستطيع أن تفعل شيئًا ولو بالدعاء فلماذا لا تفعل!
ملتزم مبتلى بحب مشاهدة مباريات كرة القدم:
السؤال: شاب ملتزم -نحسبه والله حسيبه- حريصًا وخيرًا ومرتبطًا ببيئة صالحة؛ لكن -عافانا الله وإياكم- مبتلى بحب مشاهدة مباريات كرة القدم التي كان عليها في ماضيه قبل التزامه، ما هي الوسائل المناسبة للعلاج؟ الجواب: إن عدم التخلص من رواسب الجاهلية هي من المشاكل التي تواجه كثيرًا من الشباب الذين سلكوا مشوار التدين، ألم يقل مفكرو الإسلام ودعاة الإسلام: إن المسلم ينبغي أن يخلع على عتبة الإسلام جميع أردية الجاهلية؟ فالاهتمام ومتابعة مباريات كرة القدم بالتفصيل من أردية الجاهلية، فكيف يدخل هذا عالم الالتزام بالإسلام ولا زال يرتدي شيئًا من أردية الجاهلية؟ إذًا ينبغي عليه أن يخلع هذه. ثانيًا: إن عدم الإحساس بالمسئوليات الملقاة على عاتق الشخص هو الذي يجعله يشتغل بهذه الترهات، فالشخص الذي لا يشعر بأهمية العلم الشرعي، أو أهمية الدعوة إلى الله، وأهمية التربية، وأهمية الجهاد، وأهمية إنكار المنكر، وأهمية نصرة المظلومين من المسلمين في العالم، وجمع المساعدات لهم، الذي لا يحس أن الأمة فيها مآسٍ وثغرات كثيرة، الذي لا يحس أنه على ثغرة من هذه الثغرات لا شك أنه سيجري وراء كرة القدم ولا شك في ذلك، هذه نتيجة طبيعية. بعض الأشخاص يلتبس عليهم مفهوم"اللهو"ومفهوم"روحوا عن القلوب ساعة وساعة"صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (كل لهو محرم إلا ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه ولده، وسياسة الفرس، والسباحة) أو كما ورد بمعناه في الحديث الصحيح، الإنسان كونه ينشغل بمضاحكة أهله، أو بملاعبه ولده، أو سياسة فرسه،