السؤال: ما رأيك فيمن يؤاخي شخصًا ويجعل جلّ وقته معه، ويتحمس لخدمته دون غيره ويقول: أخلاقه حسنة، ويُوجد فيمن حوله من هو أحسن منه خُلقًا، ويجعله شخصية خاصة.. فهل هذا مخطئ؟ الجواب: نعم، أنا أرى أنه مخطئ وأن أمره خطير، وأنه سيؤدي به في وقت من الأوقات إلى الوقوع في العشق المحرم؛ لأن هذا الرجل الذي عكف على هذا مع أنه يقول: إنه يوجد من حوله من هو أحسن خلقًا ومن هو أفضل منه، لكنه يتحمس لخدمته ويجعل جل وقته له معنى هذا أن الرابطة ليست لله: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف:67] فقد يكون هو وإياه من الأعداء يوم القيامة؛ لأن اجتماعهم ما كان لله ولا في الله.
حكم الذهاب إلى الأصحاب الضالين للنصيحة:
السؤال: هل يجوز أن أذهب إلى الأصحاب الضالين الذين من الواجب نصحهم، وعندما أكون معهم أحس بضعف الإيمان؟ الجواب: إذا كان الإنسان مع أناس فيهم انحرافات، فأحس بضعف الإيمان هذا شيء طبيعي؛ لأنه لا يمكن أن يحس الإنسان بقوة الإيمان وهو يرافق أناسًا فيهم بعد عن الدين، لكن إذا كانت مخالطتك لهم تسبب وقوعك في منكر، أو ترك واجب مثل صلاة الجماعة، أو ارتكاب محرم مثل مشاهدة أشياء محرمة فيجب عليك أن تفارقهم.
تصرفات بعض الشباب الملتزمين غير جيدة: ... ...