الحمد لله الذي لا إله إلا هو لم يتخذ صاحبةً ولا ولدا ، أشهد أنه رب الأولين والآخرين ، سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة لا يطلع على غيبه أحدًا ، إلا من ارتضى من رسولٍ ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، أدى الرسالة ، وبلغ الأمانة ، ونصحنا وحذرنا ، ما ترك خيرًا إلا ودلنا عليه ، ولا شرًا إلا وحذرنا منه .
أيها الإخوة: هذه الأشياء التي نسمعها اليوم ، كثيرة جدًاَ ، وقد حدثني بعض الإخوة ، عن أمور منتشرة ، في المجتمع ، قد لا يعرفها كثير من الناس ، وقد لا يعرف كثير من الناس أنها أمور من الشرك ، وأنها محرمة ، بعضهم ، يحرق ، البخور أو الشبه لطرد الجن من الغرفة ، أو يحرق الحبة السوداء ، وكذلك ،يذهب أحدهم بامرأة إلى بعض الدجالين والمشعوذين ليعالجها ، ويطلب هذا المشعوذ من الزوج أن يبقى في الخارج ، ثم هو بعد ذلك يمارس الفاحشه مع امرأته ، أي دين هذا ، وأي عقيدة فاسدةٍ هذه ، وأي فقدان للغيرة ، قد انطوت عليها أنفس هؤلاء ، الأطفال عندما يولدون ، من ضمن الهدايا التي تأتي إليهم من الأقارب ، الخرزات الزرقاء ، مصحف ذهب ، آية الكرسي ، الله ، ومعها أيضًا خرزات زرقاء ، هذا ما يهدى اليوم عند ولادة الأطفال ، يزعمون أن هذه الخرزات الزرقاء ، تقي هذا الولد العين ، كذلك أيها الإخوة ، ما يسميه البعض بالطبوب ، وهو لا شك أنه من السحر ، يذهبون إلى بعض السحرة ، ليفك السحر الذي حدث له ففرق بينه وبين زوجته ، ويقول له المشعوذ افعل كذا ، اقرأ سورة يس مائة مرة ، صلي ثمانين ركعة ، افعل كذا ، وبعد ذلك لا يحدث شيء ، يصب الماء على المسافر ، ويوضع القرآن فيمر تحته بزعمهم حتى يسلم في سفره ، ويكتبون على جدران البيوت (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) (القصص: من الآية85) يزعمون أن هذه الآية ترد المسافر إلى بيته سليمًا ، حوادث فضيعة ، نسمعها ، بسبب التصديق بهؤلاء المشعوذين ، امرأة تسقط أولادًا