وهؤلاء الدجالون أيها الإخوة: يأتون في كلامهم ، بأشياء تقع دائمًا ، تقع دائمًا ، ليست غريبة ، بعض الكلام فيه أشياء تقع دائمًا ، مثل قولهم: بعض الصعوبات تعترض سبيلك ، وهل يوجد إنسان لا تعترضه بعض صعوبات ، خبر سار يصلك من إنسان تحبه ، وهل رأيتم إنسان ما وصل إليه في حياته خبرًا سار من شخص يحبه ، بعض المشاكل المادية ، هل يوجد إنسان ما واجه مشاكل مادية ، علاقتك ببعض الأشخاص تزداد متانة ، أمر طبيعي ، تنتظر جوابًا من شخص قد يصلك الرد هذا الإسبوع ، طبعًا قد يصلك في هذا الإسبوع ، وقد لا يصلك في هذا الإسبوع ، ماذا يريدون من وراء هذه الكلمات ، يا أيها المسلمون انتبهوا من رقدتكم ، يريدون ايهام العوام والجهال ، أنه قد تحقق كلامهم ، ويرى الشخص فعلًا بأن الرسالة قد وصلة في هذا الأسبوع ، فيقول نعم إنهم يعرفون ، يرى أنه وقع بعد قليل في مشاكل مادية ، فيقول نعم لقد صدقوا ، هذا من وسائل الإيهام والدجل ، والتخريف ، وخداع الناس ، وكذلك من وسائلهم في كتابتهم في تلك الأبراج ، وسائل خبيثة ، يتقربون إلى الشخص القارئ ، بأسلوب ناصح أمين ، ثم يدس له الأشياء الأخرى ، فيقول له مثلًا بأسلوب الناصح الأمين ، لا تبالغ في إرهاق نفسك ، حافظ على حكمتك ، كن طويل النفس ، انتبه لصحتك ، برج الجوزاء تجنب المشاحنات ، وهكذا ، لماذا ؟ حتى يشعر القارئ بأنه ينصحونه ، ويقدمون له الكلامات المعسولة ، التي تفيده ، وهذه أشياء لا علاقة لها بالتنجيم مطلقًا ، نصائح طيبة في الظاهر ، يراد منها الوصول إلى الأشياء الخطيرة المنافية للعقيدة ، ويضللون الناس بتسمية من يكتب هذه الأبراج ، يعدها اليوم الفلكي الدكتور فلان ، يكتبها الفلكي فلان ، ما معنى كلمة الفلكي ؟ إنها تتضمن حقًا وباطلًا ، قدروا الناس هذه الإبره الكلمية ، الفلكي فلان ، يعني ليس يعدها المشعوذ فلان ، ولا الدجال فلان ، ولا المخرب فلان ، ولا الكهان فلان ، أو الساحر فلان ،