الصفحة 49 من 59

عاشرا: البط بالواو أو بالضمير أو بهما معا

عاشرًا:. الربط بالواو أو بالضمير أو بهما معًا

هذا النوع من أنواع الروابط يضم بعض الجمل الحالية وهذه الجمل هي:

أ - الجملة الإسمية:-

إذا وقعت الجملة الإسمية حاليةً فقد تربط بالواو. مثل قوله تعالى: {لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} 4 فالجملة الإسمية حال من الذئب أو من ضمير يوسف. وقد ارتبطت بالواو فقط. لأن الضمير لا يصلح لصاحب الحال وهو الذئب أو ضمير يوسف ومن الربط بالضمير فقط قوله تعالى: {اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوّ} 5 فالجملة الإسمية حال من الضمير في اهبطوا، وجاء الربط بالضمير فقط وهو الكاف في بعضكم ومن ذلك قول الشاعر:-

ولولا حَنَانُ الليل ما آبَ عامرٌ

... إلى جَعْفَرٍ سِرْبَالُه لم يُمزَّق

4 الآية رقم 14 من سورة يوسف.

5 الآية رقم 36 من سورة البقرة، ويراجع التصريح جـ 1ص 391.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت