كانت لا تصلح أن تكون شرطًا1. فوجب ربط الجواب بالشرط بواسطة الفاء وإلا صار الكلام منفصلًا مبتورًا إذا لجزم الحاصل به الربط مفقود. وخصت الفاء بربط الجواب بالشرط لما فيها من معنى السببية، ولمناسبتها للجزاء معنى2 ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} 3.
1 الصبان جـ 4 ص 21.
2 التصريح جـ 2 ص 250.
3 الآية رقم 31 من سورة آل عمران.