فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 6682

العاشر العصماري وهو أضعف أصناف المسك كلها وأدناها قيمة يخرج من النافجة التي زينتها أوقية زنة درهم واحد من المسك

قلت أما المسك الداري فإنه منسوب إلى دارين وهي جزيرة في بحر فارس معدودة من بلاد البحرين ترسو إليها مراكب تجار الهند ويحمل منها إلى الأقطار وليست بمعدن للمسك

الصنف الثاني العنبر

قال محمد بن أحمد التميمي والأصل الصحيح فيه أنه ينبع من صخور وعيون في الأرض يجتمع في قرار البحر فإذا تكاثف اجتذبته الدهانة التي هي فيه على اقتطافه من موضعه الذي تعلق به وطفا على وجه الماء وهو حار ذائب فتقطعه الريح وأمواج البحر قطعا كبارا وصغارا فترمي به الريح إلى السواحل لا يستطيع أحد أن يدنو منه لشدة حره وفورانه فإذا أقام أياما وضربه الهواء جمد فيجمعه أهل السواحل

قال أحمد بن يعقوب وربما ابتلعته سمكة عظيمة يقال لها أكيال وهو فائر فلا يستقر في جوفها حتى تموت فتطفو ويطرحها البحر إلى الساحل فيشق جوفها ويستخرج منها ويسمى العنبر السمكي والعنبر المبلوع

قال التميمي وهو في لونه شبيه بالنار رديء في الطيب للسهوكة التي يكتسبها من السمك

قال وربما طرح البحر القطعة العنبر فيبصرها طائر أسود كالخطاف فيرفرف عليها بجناحيه فإذا سقط عليها ليختطف بمنقاره منها تعلق منقاره ومخاليبه بها فيموت ويبلى ويبقى منقاره ومخاليبه فيها ويعرف بالعنبر المناقيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت