فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 6682

وهي مما يصاد بالطرد على الخيل

ويقال إن أول من طردها على الخيل ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان فإنه أول من ركب الخيل على قول ولما ركبها رأى بقرة وحشية فطردها فلجأت إلى مكان يمكنه أخذها منه فرق لها وتركها

ويقال إن من الكلاب ما يتسلط عليها ويتعلق بها وأقدر معين له عليها من جوارح الطير العقاب

قال ابن السندي ودمها أسرع إلى الجمود من دم سائر الحيوان

الثالث الحمر الوحشية ويقال للأنثى من حمر الوحش أتان وللذكر حمار وعير كما يقال في الحمر الإنسية وربما قيل الفراء وهو من أشد الصيد عدوا ولذلك يضرب به المثل فيقال كل الصيد في جنب الفرا أوفي جوف الفرا

وبه تشبه العرب خيلها وإبلها في السرعة

ويقال إن الحمار الوحشي لا ينزو إلا إذا كان له من العمر ثلاثون شهرا وإن الأنثى لا تلقح منه حتى يتم له ثلاث سنين وقيل سنتان وستة أشهر

ويوصف بشدة الغيرة على أتنه حتى يقال إن فيها ما إذا ولد له ولد ذكر كدم قضيبه وخصيبه حتى يقطعهما

قال في المصايد والمطارد وليس يتعلق به شيء من الضواري ولا الجوارح إلا العقاب ولا شيء أبلغ في صيده من الرمي بالنشاب

الرابع الغزلان ويقال لها الظباء بكسر الظاء واحدها ظبي

ثم الظباء على ثلاثة أضرب

أحدها البيض ويقال لها الآرام جمع رئم ومساكنها الرمل ويقال هي ضأن الظباء

وثانيها الأدم وهي ظباء سمر الظهور بيض البطون طويلة الأعناق والقوائم وهي أسرعها عدوا ومساكنها الجبال والشعاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت