فهرس الكتاب

الصفحة 3371 من 6682

الكلام على المسالك والممالك في المقالة الثانية أنه على نواب السطان رتبة

قال في التثقيف وقل أن يكاتب إلا إذا كان السلطان مسافرا في غزاة أو سرحة للصيد

ورسم المكاتبة إليه على ما ذكره في التعريف أعز الله تعالى أنصار الجناب الكريم على ما تقدم في الدرجة الثانية من الدرجات العشر

قال في التعريف وقد رأيت بعض الكتاب قد كتب في ألقابه بعد الأميري الآمري

قال والكاتب المذكور كاتب صالح في المعرفة وليس بحجة وكتابته الآمري ليست بشيء وإنما حمله عليها كثرة الملق

وقد نقل في التعريف عن هذا الكاتب أنه كتب في تعريفه نائب السلطنة وكافل الممالك الشريفة الإسلامية

قال وهو مقبول منه

ثم قال والذي أراه أن يجمع ذكر النيابة والكفالة في تقليده فيقال أن يقلد نيابة السلطنة المعظمة وكفالة الممالك الشريفة الإسلامية أو ما هذا معناه نحو وكفالة الممالك الشريفة مصرا وشاما وسائر البلاد الإسلامية أو الممالك الإسلامية ونحو ذلك

فأما في تعريف الكتب فقد جرت عادة نواب الشام أن تقتصر في كتبها إليه على كافل الممالك الإسلامية المحروسة

قال ولعمري في ذلك مقنع وإن في الاقتصار عليها ما هو أكثر فخامة

وعليه عمل أكثر الكتاب بديوان مصر أيضا ويؤيده أنهم مقتصرون فيما يكتب بإشارته على هذا التعريف فاعلم ذلك

ورسم المكاتبة إليه على ما استقر عليه الحال على ما ذكره في التثقيف أعز الله تعالى أنصار المقر الكريم كما في الدرجة الأولى من الدرجات العشر والعلامة إليه أخوه

وتعريفه كافل الممالك الشريفة الإسلامية أعلاها الله تعالى

قال في التثقيف وإنما كتب له أعز الله تعالى أنصار المقر وزيدت ألقابه على ما كانت عليه لما كتب بذلك لنائب الشام في ولاية بيدمر الخوارزمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت