فهرس الكتاب

الصفحة 3288 من 6682

وسعادة بالخلافة التي عدق إليه أمرها وأوضح سرها وملأ سرائرها وسريرها وأطلع شمسها وقمرها

بمولانا وسيدنا أمير المؤمنين تتوالى ميامنها وتتلألأ محاسنها وتشرف درجاتها وتتضاعف سعادتها والكلمة قائمة على أصولها وأمور الخلق جارية على ما هو لها ونظام الإسلام بسياستها لا يهي وسياقه الدوام في سعادتها لا تنتهي والله الموزع شكر هذه المنن المسؤول في الإنهاض لما نهضت فيه النية وقصرت عنه المنن ولم نزل أدام الله إقبال الملك المعظم معظمين لأمره عارفين نبل قدره وجليل فخره مشيدين بجميل ذكره وجزيل نصره معيدين لما تتهادى الألسن من مستطاب نشره قارئين من صفحات الأيام ما أمدها به من بشره غير مستيمنين لذكر اسمه الكريم إلا بصيامه وشكره موردين مما هو يبلغه من بارع ضرائبه بالمقامات الشريفة من آثار سلفة ومآثرهم ومأثور مكارمهم ومفاخرهم واستناد المكرمات إلى أولهم وآخرهم ومشهور ذبهم عن الملة ودفاعهم عن أهل القبلة وسدادهم في الأمور وسدادهم الثغور وسيادتهم الجمهور وإستقلالهم بالمشقات المتقدمة وإخمادهم نيران الخطوب المضطرمة وكفهم سيول السيوف العرمة وموالاتهم أمور الدولة العلوية التي اشتهر بها منهم من الأكابر وورثها كابر عن كابر وحافظوا منها على سيرة معروف لا ينسخ وعقد صفاء لا يفسخ وسريرة صدق تستقر في الضمائر وترسخ وتتوضح بها غرة في جباه السبق وتشدخ وتستهدي عند إيراد هذا الذكر العطر والثناء المشتهر من الدعوات الشريفة العاضدية المعضودة بالنجح المتوضحة عن مثل فلق الصبح ما يتهلل لمساعيه بالميامن المستهلة ولمراميه بالإصابة المتصلة بينه وبين هذه الدولة العالية والخلافة الحالية بكتاب منه نهجنا فيه طريقها اللاحب واستدعينا به إجابته التي تتلقى بالمراحب وأعلمناه أن تمادي الأيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت