فهرس الكتاب

الصفحة 3256 من 6682

أما بعد حمد الله ولي الحمد في الأولى والآخرة ومطمح النفوس العالية والهمم الفاخرة مؤيد العزائم المتعاضدة في سبيله المتناصرة ومعز الطائفة المؤمنة ومذل الطائفة الكافرة ومنيل القياصرة الغلب والأكاسرة وتارك أرضها للآذان السامعة والعيون الباصرة

والصلاة على سيدنا ومولانا محمد عبده ورسوله نبي الرحمة الهامية الهامرة والبركات الباطنة والظاهرة المجاهد في سبيل الله بالعزائم الماضية والصوارم الباترة مصمت الشقاشق الهادره ومرغم الضلالة المكابره المنصور بالرعب من جنود ربه الناصره المحروس بحرس الملائكة الوافره الموعود ملك أمته بما زوي له من أطراف البسيطة العامره حسب ما ثبت بالدلائل المتواتره

والرضا عن آله وأحزابه وعترته وأصحابه المجاهدة الصابره أولي القلوب المراقبة والألسن الذاكره والآداب الحريصة على الاهتداء بهداه المثابره الذين جاهدوا في الله حق جهاده يخوضون لأن تكون كلمة الله هي العليا بحار الروع الزاخره ويقدمون بالجموع القليلة على الآلاف المتكاثره حتى قرت بظهور الإسلام العيون الناظره وحلت في العدو الفاقره فكانوا في الذب عن أمته كالأسود الكاسره وفي الهداية بسماء ملته كالنجوم الزاهره

والدعاء لشرفكم الأصيل المناسب الطاهره والمكارم الزاهية ببنوة الزهراء البتول بضعة الرسول الزاهره بالصنع الذي يسفر عن الغرر المشرقة السافره والعز الذي يضفو منه الجناح على الوفود الوافره والفضلاء من المجاورة ولا زال ذكركم بالجميل هجيري الركائب الواردة والصادره والثناء على مكارمكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت