فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 6682

وأن عبد المطلب ولد الحسن مرتين وأن رسول الله ولدني مرتين من قبل جدي الحسن والحسين فما زال الإله يختار لي حتى اختار لي في النار فولدني أرفع الناس درجة في الجنة وأهون أهل النار عذابا يوم القيامة فأنا ابن خير الأخيار وابن خير الأشرار وابن خير أهل الجنة وابن خير أهل النار ولك عهد الله إن دخلت في بيعتي أن أؤمنك على نفسك وولدك وكل ما أصبته إلا حدا من حدود الله تعالى أو حقا لمسلم أو معاهد فقد علمت ما يلزمك في ذلك فأنا أوفى بالعهد منك وأنت أحرى بقبول الأمان مني فأما أمانك الذي عرضت علي فأي الأمانات هو أأمان ابن هبيرة أم أمان عمك عبد الله بن علي أم أمان مسلم والسلام

فأجابه المنصور من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين إلى محمد بن عبد الله أما بعد فقد أتاني كتابك وبلغني كلامك فإذا جل فخرك بالنساء لتضل به الحفاة والغوغاء ولم يجعل الله النساء كالعمومة ولا الآباء كالعصبة والأولياء وقد جعل الله تعالى العم أبا وبدأ به على الوالد الأدنى فقال جل ثناؤه عن نبيه يوسف عليه السلام ( واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب )

ولقد علمت أن الله تبارك وتعالى بعث محمدا وعمومته أربعة فأجاب اثنان أحدهما أبي وكفر اثنان أحدهما أبوك

وأما ما ذكرت من النساء وقراباتهن فلو أعطين على قدر الأنساب وحق الأحساب لكان الخير كله لآمنة بنت وهب ولكن الله يختار لدينه من يشاء من خلقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت