فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 6682

متى ألفيت بني عبد المطلب عن الأعداء ناكلين أو بالسيوف مخوفين

لبث قليلا يلحق الهيجا حمل سيطلبك من تطلب ويقرب منك ما تستبعد وأنا مرقل نحوك في جحفل من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان شديد زحامهم ساطع قتامهم مسربلين سرابيل الموت أحب اللقاء إليهم لقاء ربهم قد صحبتهم ذرية بدرية وسيوف هاشمية قد علمت مواقع نصالها في أخيك وخالك وجدك وأهلك ( وما هي من الظالمين ببعيد )

وكما كتب أبو جعفر المنصور ثاني خلفاء بني العباس وهو يومئذ خليفة إلى محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط حين بويع له بالخلافة وخرج على المنصور يريد انتزاعها منه من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين إلى محمد بن عبد الله أما بعد ( فإنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) ولك ذمة الله وعهده وميثاقه وحق نبيه محمد إن تبت من قبل أن يقدر عليك أن أؤمنك على نفسك وولدك وإخوتك ومن بايعك وجميع شيعتك وأن أعطيك ألف ألف درهم وأنزلك من البلاد حيث شئت وأقضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت