أي إن يبغِ ودّي . وتلخيصه: إن يبغ أخي المعنَى المسمَّى بهذا الاسم الذي هو ودّي . وعليه قول الشمَّاخ:
( وأُدمج دَمْج ذي شَطَن بديع ... )
أي دَمْج شَطَن بديع أي أدمج دمج الشخص الذي يسمى شطَنا يعني صاحب هذا الاسم
وقد دعا خفاءُ هذا الموضع أقواما إلى أن ذهبوا إلى زيادة ذي وذات في ( هذه المواضع ) أي وأدمج دمج شطن وإليكم آل النبيّ وصبحهم آل حسان . وإنما ذلك بعد عن إدراكِ هذا الموضع . وكذلك ( قال أبو عبيدة ) في قول لبِيد:
( إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولا كامِلا فقد اعتذر )
( كأنه قال ) : ثم السلام عليكما . وكذلك قال في قولنا بسم الله: إنما هو بالله واعتقد زيادة ( اسم ) . وعلى هذا عندهم قول غيَلان:
( لا ينعَشُ الطَرْف إلا ما تخوّنه ... داعٍ يناديه باسم الماءِ مبغوم )