( أي بالماء ) كما ( أنشدنا أيضا ) :
( يدعونني بالماء ماء أسودا ... )
والماء: صوت الشاء أي يدعونني - يعني الغنم - بالماء أي يقلن لي: أصبت ماء أسود . فأبو عبيدة يدّعي زيادة ذي واسم ونحن نحمل الكلام على أن هناك محذوفا . قال أبو علي: وإنما هو على حدّ حذف المضاف أي: ثم اسم معنى السلام عليكما واسم معنى السلام هو السلام فكأنه قال: ثم السلام عليكما . فالمعنى - لعمري - ما قاله أبو عبيدة ولكنه من غير الطريق التي أتاه هو منها ألا تراه هو اعتقد زيادة شيء واعتقدنا نحن نقصان شيء
ونحو من هذا اعتقادهم زيادة مثل في نحو قولنا: مثلى لا يأتي القبيح ومثلك لا يخفى عليه الجميل أي أنا كذا وأنت كذلك . وعليه قوله:
( مثلى لا يحسن قولا فعفع ... )
أي أنا لا أحسن ذاك . وكذلك هو لَعمري إلا أنه على غير التأول الذي رأوه: من زيادة مثل وإنما تأويله: أي أنا من جماعة لا يرون القبيح وإنما جعله