فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 1234

ففصل بين حرف الجر ومجروره بالظرف الذي هو ( منها ) وليس كذلك حرف العطف في قوله:

( . . . ويوما أديمها نغِلا ... )

لأنه عطف على الناصب الذي هو ( ترى ) فكأن الواو أيضا ناصبة والفصل بين الناصب ومنصوبه ليس كالفصل بين الجار ومجروره

وليس كذلك قوله:

( فصَلَقْنا في مُرَاد صَلْقة ... وصُدَاءٍ ألحقتهم بالثَلَلْ )

( فليس منه ) لأنه لم يفصل بين حرف العطف وما عطفه وإنما فيه الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بالمصدر الذي هو ( صلقة ) وفيه أيضا الفصل بين الموصوف الذي هو ( صلقة ) وصفته التي هي قوله ( ألحقتهم بالثلل ) بالمعطوف والحرف العاطفة أعنى قوله: وصُداء وقد جاء مثله أنشدنا:

( أمرَّت مِن الكَتَّان خَيطا وأرسلَتْ ... رسولا إلى أخرى جرِيًّا يُعينها )

أراد: وأرسلت إلى أخرى رسولًا جَريا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت