فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1234

( ليُبْكَ يزيدُ ضارعٌ لخصومة ... ومختبِط ممّا تُطيح الطوائح )

ألا ترى أن أول البيت مبنى على اطراح ذكر الفاعل وأن آخره قد عوود فيه ( الحديث عن الفاعل ) لأن تقديره فيما بعد: ليبكه مختبط مما تطيح الطوائح . فدل قوله: ليبك على ما أراده من قوله: ليبكه . ونحوه قوله الله تعالى: ( إن الإنسان خُلِق هَلُوعا ) ( وخُلِق الإنسان ضعيفا ) هذا مع قوله سبحانه: ( اقرأ باسم ربك الذي خَلَق . خَلَق الإنسان من عَلَق ) وقوله عز و جل: ( خَلق الإنسان عَلمَّه البَيَان ) وأمثاله كثيرة . ونحو من البيت قولُ الله تعالى: ( في بيوت أذِن الله أن تُرْفَع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال . رِجال ) أي يسبحُ له فيها رجال

ومن الأصول المراعاة قولهم: مررت برجل ضارب زيدٍ وعمرا وليس زيد بقائم ولا قاعدا و ( إنا منجُّوك وأهلَكَ ) وإذا جاز أن تراعى الفروع نحو قوله:

( بدا لِىَ أنى لستُ مدرك ما مضى ... ولا سابقٍ شيئا إذا كان جائيا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت