الإزرة: ايتزر . فأشبه حينئذ ايتعد في لغة من لم يبدل الفاء تاء فقال: اتَّهل واتَّمن لقول غيره: ايتهل وايتمن . وأجود اللغتين ( إقرار الهمز ) قال الأعشى:
( أبا ثَبِيٍت أمَا تّنفكُّ تأتكل ... )
وكذلك ايتزر يأْتزر . فأمّا اتَّكلت عليه فمن الواو على الباب لقولهم الوكالة والوكيل . وقد ذكرنا هذا الموضع في كتابنا في شرح تصريف أبى عثمان
وقد حذفت الفاء همزة وجعلت ( ألف فِعال ) بدلا منها وذلك قوله:
( لاه ابنُ عمِّك لا أَفضَلْتَ في حَسَب ... )
في أحد قولى سيبويه . وقد ذكرنا ذلك