( وأسماء ما أسماء ليلة أدلجت ... إلى وأصحابى بأىَّ وأينما )
فالكلام في ( ويحما ) هو الكلام في ( أثور ما )
فأما قول الآخر:
( وهل لِىَ أُمٌّ غيرها إن هجوتُها ... أبى الله إلا أن أكون لها اْبنَما )
فليس من هذا الضرب في شئ وإنما هي ميم زيدت آخِر ابن وجَرَتْ قبلها حركةُ الإتباع فصارت هذا ابْنُمٌ ورأيت ابنمًا ومررت بابْنِم . فجريان حركات الإعراب على الميم يدلّ على أنها ليست ( ما ) . وإنما الميم في آخره كالميم في آخر ضِرْزِم ودِقْعِم ودِرْدِم
وأخبرنا أبو عليّ أن أبا عثمان ذهب في قول الله - تعالى - ( إنهُ لَحَقُّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ) إلى أنه جعل ( مثل ) و ( ما ) اسما واحدا فبنى الأوّل على الفتح وهما جميعا عنده في موضع رفع لكونهما صفة ل ( حقّ )
فإن قلت: فما موضع ( أنَّكمْ تَنْطِقُونَ ) قيل: هو جرّ بإضافة ( مثل ما ) إليه