فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 396

وفي غير البرهان قد يستنتج من غير الضروريات ولم يرد وفي نسخة بزيادة به غير هذا

وأراد وفي نسخة أو أراد أن صدق مقدمات البرهان في ضرورتها وفي نسخة في ضروراتها أو إمكانها أو إطلاقها وفي نسخة وإطلاقها صدق ضروري

3 -وإذا قيل في كتاب وفي نسخة كتب البرهان الضروري فيراد به ما يعم الضروري المورد في كتاب وفي نسخة في كتب

إلا الضروريات أو الممكنات الأكثرية

فذكر الشيخ أن ذلك غير صحيح لأن المبرهن يطلب اليقين في كل حكم ضروريا كان أو غير ضروري فيستنتج كل حكم مما يتناسبه ويليق به إلا أنه إنما يصدق بجميع ما يصدق به مقدمة كانت أو نتيجة بالضرورة التي لا تزول

وهذه ضرورة أخرى متعلقة بالقضية اليقينية غير التي هي جهة لبعضها

ثم إن الشيخ أول كلام المحصلين الأولين يعني المعلم الأول على وجه يطابق الحق فقال إنه يحتمل أحد معيين

أحدهما أن يحمل الضروري على التي هي جهة لبعض مقدمات البرهان ونتائجها

وإنما خص الضروريات منها بالذكر لأن المبرهن يستنتج الضروري من مثله وغيره من أصحاب الصناعات الأخرى ربما يستنتجه من غيره ولا يبالي بذلك

والثاني أن يحمل الضرورة على التي تتعلق بصدق جميع المقدمات والنتائج اليقينية وهي الضرورة الثانية اللاحقة للحكم

3 -أقول قد ذكر أن شرائط مقدمات البرهان خمسة

أولها أن يكون أقدم من نتائجها بالطبع لتكون عللا لها

وثانيها أن تكون أقدم منها عند العقل أي يكون أعرف منها لتكون عللا للتصديق بها

وثالثها أن تكون مناسبة لنتائجها وذلك بأن تكون محمولاتها ذاتية لموضوعاتها بأحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت