الصفحة 97 من 131

ويؤمن بأن المؤمنين يرونه سبحانه وتعالى يوم القيامة عيانا بأبصارهم كما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله سبحانه فيكرمهم ويتجلى لهم من فوقهم ولا يراه الكافرون قال تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون وقال تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وقال تعالى على الأرائك ينظرون وقال تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة وقال تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد

وهذا الباب في كتاب الله كثير من تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له طريق الحق وإن موسى عليه السلام سأل الله الرؤية في الدنيا وأنه تعالى تجلى ربه فجعله دكا فأعلمه بذلك أنه لا يراه في الدنيا بل يراه في الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت